صدر عن الأمانة العامة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك ، البيان التالي:
عدد: 38/2026
تاريخ: 17/6/2026
صدر عن الأمانة العامة
لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك ،
البيان التالي:
في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 17 حزيران/يوليو 2026، اجتمع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، في مقر الكرسي البطريركي الماروني في بكركي.
شارك في هذا الاجتماع حضوريًا أصحاب الغبطة البطاركة أعضاء المجلس:
الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة،
مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي،
يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك،
وروفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك.
بولس الثالث نونا، بطريرك بغداد للكلدان، ممثلاً بسيادة المطران ميشال قصارجي،
كما شارك في الاجتماع، اللجنة الاهوتية والقانونية الآنية المكلفة بدراسة بعض البنود المتعلقة بمجموعة قوانين الكنائس الكاثوليكية على ضوء مقررات سينودس «من أجل كنيسة سينودُسيّة: شركة ومشاركة ورسالة»، وهم السادة الاساقفة: حنا علوان ، ايلي حداد، منير خيرالله، والمونسنيور غبريال موراديان، الى جانب قدس الأب خليل علوان، أمين عام المجلس.
وشارك عبر تقنية Zoom صاحب الغبطة الأب إبراهيم إسحق سدراك، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، وصاحب السيادة المطران إياد طوال، ممثلاً صاحب الغبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين.
ناقش الآباء، خلال الاجتماع، ما ورد في جدول الأعمال إمكانية إعادة النظر في بعض قوانين مجموعة قوانين الكنائس الشرقية حسبما جاء في مسودتي المطرانين حنا علوان وإيلي حداد، منها ما يتعلّق بالعلاقة بين الكرسي الرسولي والكنائس الشرقية، والأمور المتعلقة بسرّ الزواج، وطريقة انتخاب المطارنة، وامتداد سلطة البطاركة على أبنائهم حيثما وجدو، وغيرها. وتطّلعوا على الوثائق المقدمة من الكنيسة الكلدانية في هذا الصدد.
وخلال الاجتماع، درس الآباء الروزنامة التي أعدّتها الأمانة العامة للسينودوس الروماني والتي تمتد من العام 2025 إلى العام 2028. وتمّ الاتفاق على دعوة المجالس البطريركية والأسقفية في كل بلد، إلى جانب السينودوسات البطريركية، للعمل على تطبيق السينودس على مستوى الأبرشيات والرعايا الكاثوليكية ورفع تقرير إلى مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك في الفصل الثاني من العام 2027. على أن يعقد سينودس للشرق الأوسط في الفصل الأول من عام 2028.
كما تناول الآباء البطاركة الأوضاع الراهنة في لبنان وبلدان منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما الحرب وتداعياتها، مؤكدين وقوف الكنيسة إلى جانب أبنائها في هذه الظروف الصعبة، ورافعين الصلاة إلى الرب يسوع، ملك السلام، بشفاعة أمّه مريم العذراء، من أجل انتهاء الحرب، وإحلال السلام في بلداننا ومنطقتنا والعالم.
الأب خليل علوان، م.ل.
الأمين العام