في عهد البابا لاون الرابع عشر، تتجدّد “عمليّة المتوسّط” الكنسيّة بهدف تحويل المنطقة من ساحة صراعات إلى فضاء للحوار والسلام
في عهد البابا لاون الرابع عشر، تتجدّد “عمليّة المتوسّط” الكنسيّة بهدف تحويل المنطقة من ساحة صراعات إلى فضاء للحوار والسلام. وقد برز ذلك في لقاء مع لجنة التنسيق لأجل المتوسّط، تحضيرًا لاجتماع أساقفة المتوسّط في برشلونة (حزيران المقبل) تحت عنوان “السلام”.
اختيار برشلونة يحمل بُعدًا رمزيًا، ويجمع نحو 200 مشارك من أساقفة وشباب وفاعلين في مجالات الحوار والهجرة، بهدف تعزيز الشراكة وبناء شبكات تعاون تتجاوز السياسة. وتشكل هذه المبادرة مسارًا كنسيًا متكاملاً يجمع بين الدبلوماسية والالتزام الرعوي، ويؤكد استمرارية رؤية الكنيسة للمتوسّط، مع اهتمام خاص بقضايا الهجرة والسلام.